فهرس الكتاب
(203) عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: (كُفِّن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ثلاث رِياطٍ [1] بيضٍ سَحُوليّةٍ) .
تخريج الأثر:
أخرجه ابن ماجه، قال: (حدّثنا محمّد بن خلفٍ العسقلانيّ، حدّثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: هذا ما سمعتُ من أبي مُعَيْدٍ حفص بن غَيْلان، عن سليمان بن موسى، عن نافعٍ، عن عبدالله بن عمر) ، فذكره [2] [3] .
(1) الرَّيطة: كلّ مَلاءَةٍ ليست بلِفْقَين (لم يُضَمّ بعضه لبعضٍ) ، وقيل: كلّ ثوبٍ رقيقٍ ليِّنٍ، والجمع رَيْطٌ ورِياطٌ. النهاية 2/ 604.
(2) سنن ابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في كفن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، 2/ 205، ح 1470.
(3) تراجم الرواة:
1 -محمّد بن خلف بن عمّار (بن العلاء بن غَزْوان الشاميّ) ، أبو نصرٍ العسقلانيّ.
روى عن أبي عليٍّ الحنفيّ (وعُبيدالله بن موسى وعمرو بن أبي سلمة) وطائفةٍ، وعنه النَّسائيّ وابن ماجه وأبو حاتمٍ وابن خُزيمة.
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ) ، وكذا الذهبيّ. وهو قول أبي حاتمٍ. انظر: الجرح والتعديل 7/ 245.
من الحادية عشرة، مات سنة ستّين، س ق.
ترجمته في: التقريب ص 842، وانظر: تهذيب الكمال 25/ 161، الكاشف 2/ 238.
2 -عمرو بن أبي سلمة التِّنِّيسيّ - بمثنّاةٍ ونونٍ ثقيلةٍ بعدها تحتانيّةٌ ثم مهملةٌ -، أبو حفصٍ الدمشقيّ، مولى بني هاشمٍ.
روى عن أبي عمرٍو الأوزاعيّ وحفص بن غَيْلان (وجماعةٍ) ، وعنه الشافعيّ وابن واره وعبدالله بن أبي مريم وخَلْقٌ.
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ له أوهامٌ) . وانظر: هدي الساري ص 431. وهو مختلَفٌ فيه. ضعّفه ابن مَعينٍ، وقال أحمد: (روى عن زُهيرٍ أحاديث بواطيل ... ) ، وقال أبو حاتمٍ: (يُكتَب حديثه، ولا يُحتَجّ به) . وقال العُقَيليّ: (في حديثه وهمٌ) . انظر: الجرح والتعديل 6/ 235 - 236، الضعفاء للعُقَيليّ 3/ 990، تهذيب التهذيب 8/ 44. لكن احتجّ به الشيخان خ 7478، م 1159. ووثّقه جماعةٌ. انظر: السير 10/ 213 - 214، مَن تُكُلِّم فيه وهو موثَّق ص 146. فالأقرب أنه ثقةٌ ربّما وَهِم.
من كبار العاشرة، مات سنة ثلاث عشرة أو بعدها، ع.
ترجمته في: التقريب ص 737، وانظر: تهذيب الكمال 22/ 51، الكاشف 2/ 121.
3 -حفص بن غَيْلان - بالمعجمة بعدها ياءٌ تحتانيّةٌ ساكنةٌ - (الهمْدانيّ، وقيل: الرُّعينيّ الْحِمْيَريّ) ، أبو مُعَيْدٍ - بالمهملة، مصغَّرٌ -، وهو بها أشهر، شاميٌّ.
روى عن طاوس بن كيسان ومكحولٍ الشاميّ ومجاهد بن جبرٍ، وعنه الوليد بن مسلم وعبدالله بن يوسف التِّنِّيسيّ (وعمرو بن أبي سلمة التِّنِّيسيّ) .
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ فقيهٌ، رُمِيَ بالقدر) . لقول ابن مَعينٍ والنَّسائيّ: (ليس به بأسٌ) . وقول أبي حاتمٍ: (يُكتَب حديثه ولا يُحتجّ به) . وقول أبي زُرعة: (صدوقٌ) . وقول ابن عديٍّ: (وهو عندي لا بأس به صدوقٌ) . انظر: الجرح والتعديل 3/ 186، الكامل 3/ 298، تهذيب الكمال 7/ 71. وقد وثّقه دُحيمٌ وابن مَعينٍ في رواية. وقال ابن حِبّان: (من متقني أهل الشام وصالحيهم، وكان قليل الحديث مستقيم الأمر فيه) . انظر: تاريخ الدارميّ ص 91، مشاهير علماء الأمصار ص ... ، تاريخ دمشق 14/ 438. فالأقرب أنه ثقةٌ.
قال أبو داود: (كان يرى القدر، ليس بذاك) . سؤالات الآجُرّيّ ...
من الثامنة، س ق.
ترجمته في: التقريب ص 260، وانظر: تهذيب الكمال 7/ 70، الكاشف 1/ 203.
4 -سليمان بن موسى الأُمويّ مولاهم، (ثقةٌ له أفرادٌ) ، وخُولِط قبل موته بقليلٍ، (4) ، مق 4. تقدّم.
5 -نافعٌ، مولى ابن عمر، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ مشهورٌ، 3، ع. تقدّم.