فهرس الكتاب
(207) عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: لما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اختلفوا في اللَّحْد والشقّ، حتى تكلّموا في ذلك وارتفعت أصواتهم، فقال عمر: (لا تَصْخَبوا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيًّا ولا ميِّتًا) ، أو كلمةً نحوَها، فأرسلوا إلى الشقّاق واللاّحِد جميعًا، فجاء اللاّحِد، فلَحَد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم دُفِن - صلى الله عليه وسلم -.
تخريج الأثر:
أخرجه ابن ماجه، قال: (حدّثنا عمر بن شَبَّة بن عُبيدة بن زيدٍ، حدّثنا عُبَيد بن طُفَيلٍ المقرئ، حدّثنا عبدالرحمن بن أبي مُلَيْكة القرشيّ، حدّثنا ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة) ، فذكره [1] [2] .
(1) سنن ابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في الشقّ، 2/ 245 - 246، ح 1558.
(2) تراجم الرواة:
1 -عمر بن شَبَّة - بفتح المعجمة وتشديد الموحَّدة - بن عُبيدة بن زيد (بن رائطة) النُّمَيريّ - بالنون، مصغَّرٌ - أبو زيدٍ بنُ أبي معاذٍ البصريّ، نزيل بغداد.
روى عن يحيى القطّان وعبدالوهّاب الثقفيّ، وعنه ابن ماجه وابن أبي حاتمٍ وبَقِيّ بن مَخْلَدٍ.
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ، له تصانيف) . وهو قول أبي حاتمٍ وابنه. الجرح والتعديل 6/ 116. وقد قال ابن حِبّان: (مستقيم الحديث، وكان صاحب أدبٍ وشعرٍ وأخبارٍ ومعرفةٍ بتاريخ الناس) . ووثّقه الدارقطنيّ والخطيب. انظر: الثقات 8/ 446، تاريخ بغداد 11/ 208 - 210. ولذا قال الذهبيّ: (ثقةٌ) . وهو الأقرب.
من كبار الحادية عشرة.
مات سنة اثنتين وستّين، وقد (عاش تسعًا وثمانين سنةً، وقيل:) جاوز التسعين، ق.
ترجمته في: التقريب ص 721، وانظر: تهذيب الكمال 21/ 386، الكاشف 2/ 104.
2 -عُبَيد بن الطُّفَيل المقرئ.
روى عن عبدالرحمن بن أبي بكرٍ الْمُلَيْكيّ، وعنه عمر بن شَبَّة.
مجهولٌ، من التاسعة، ق.
ترجمته في: التقريب ص 650، وانظر: تهذيب الكمال 3/ 20، الكاشف 2/ 21.
3 -عبدالرحمن بن أبي بكر بن عُبيدالله بن أبي مُلَيكة التَّيْميّ، ضعيفٌ، 7، ت ق. تقدّم.
4 -عبدالله بن عُبيدالله بن أبي مُلَيكة التَّيْميّ، ثقةٌ فقيهٌ، 3، ع. تقدّم.