فهرس الكتاب
(241) عن الزُّهريّ أن عثمان بن عفّان - رضي الله عنه - أتَمّ الصلاة بمنىً من أجل الأعراب؛ لأنّهم كَثُروا عامئذٍ، فصلّى بالناس أربعًا ليعلِّمهم أن الصلاة أربعٌ.
تخريج الأثر:
أخرجه أبو داود، قال: (حدّثنا موسى بن إسماعيل، حدّثنا حمّادٌ، عن أيّوب، عن الزُّهريّ) ، فذكره [1] [2] .
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه انقطاعٌ بين الزُّهريّ وعثمان - رضي الله عنه -.
ومن طريقه البيهقيّ [3] .
وأخرجه أيضًا الطحاويّ [4] من طريق حمّاد بن سلمة.
وورد في هذا المعنى:
ما أخرجه عبدالرزّاق [5] عن ابن جُرَيجٍ قال: فبلغني أنه أوفى أربعًا بمنىً قطُّ من أجل أن
(1) سنن أبي داود، كتاب المناسك، باب الصلاة بمنىً، 2/ 338، ح 1964.
(2) تراجم الرواة:
1 -موسى بن إسماعيل المِنْقَريّ، أبو سلمة التبوذكيّ، ثقةٌ ثبتٌ، 9، ع. تقدّم.
2 -حمّاد بن سلمة بن دينارٍ، ثقةٌ عابدٌ، أثبت الناس في ثابتٍ، وتغيّر حفظه بآخره، (لكن لم يؤثِّرْ عليه) ، 8، خت م 4. تقدّم.
3 -أيّوب بن أبي تميمة السَّخْتِيانيّ، ثقةٌ ثبتٌ حُجّةٌ ... ، 5، ع. تقدّم.
4 -محمّد بن مسلم بن عُبيدالله بن عبدالله بن شهابٍ الزُّهريّ، متّفقٌ على جلالته وإتقانه وثبته، 4، ع. تقدّم.
(3) السنن الكبرى، كتاب الصلاة، باب مَن ترك القصر في السفر غير رغبةٍ عن السنّة، 3/ 144. ومن طريقه ابن عساكر 39/ 255 - 256.
(4) شرح معاني الآثار، كتاب الصلاة، باب صلاة المسافر، 1/ 425: عن أبي بكرة عن أبي عمر عن حمّاد بن سلمة بنحوه.
(5) المصنَّف، كتاب الصلاة، باب الصلاة في السفر، 2/ 518 - 519، ح 4277، عقب حديث ابن عبّاسٍ - رضي الله عنهما - قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آمنًا لا يخاف إلا الله فصلّى اثنتين حتى رجع، ثم خرج أبو بكرٍ لا يخاف إلا الله فصلّى ركعتين حتى رجع، ثم خرج عمر آمنًا لا يخاف إلا الله فصلّى اثنين حتى رجع، ثم فعل ذلك عثمان ثُلُثَيْ إمارته أو شَطْرَها، ثم صلاّها أربعًا، ثم أخذ بها بنو أُمَيَّة.