فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 1549

وهو في صحيح مسلمٍ [1] بهذا الإسناد نحوه.

وقد ورد من رواية عُروة عن أزواج النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وذلك فيما أخرجه النَّسائيّ، قال: (أخبرنا يونُس بن عبدالأعلى، أنبأنا ابن وَهْبٍ، أخبرني يونُس ومالكٌ، عن ابن شِهابٍ، عن عُروة، قال: أبى سائر أزواج النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أن يدخل عليهنّ بتلك الرَّضْعة أحدٌ من الناس - يريد رَضاعة الكبير - وقلن لعائشة: والله ما نرى الذي أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهلة بنت سُهَيلٍ إلا رخصةً في رَضاعة سالِمٍ وحده من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والله لا يدخلُ علينا أحدٌ بهذه الرَّضْعة ولا يرانا) [2] [3] .

(1) صحيح مسلمٍ، كتاب الرضاع، باب رضاعة الكبير، 2/ 873، ح 1454.

(2) سنن النَّسائيّ، الموضع السابق، 6/ 106، ح 3324.

(3) تراجم الرواة:

1 -يونُس بن عبد الأعلى بن مَيْسَرة (بن حفص بن حيّان) الصدَفيّ، أبو موسى المصريّ.

روى عن سفيان بن عُيينة (وعبدالله بن وَهْبٍ) والوليد بن مسلمٍ، وعنه مسلمٌ والنَّسائيّ وابن ماجه والطحاويّ.

ثقةٌ. ذكره ابن حجرٍ في المرتبة الثانية من المدلِّسين، وقال: (روى عن الشافعيّ عن محمّد بن خالدٍ الْجَنَديّ حديث أنسٍ الذي أخرجه ابن ماجه، وأشار الذهبيّ إلى أن يونُس سوّاه) . تعريف أهل التقديس ص 128 - 129. وعبارة الذهبيّ: (وأما الحديث الذي انفرد به عن الشافعيّ، حديث:"لا مَهْديّ إلا عيسى"، فلعلّه بلغه عن الشافعيّ فدلّسه. وقد رأيتُ أصلًا عتيقًا يقول فيه:"حُدِّثْتُ عن الشافعيّ") . السير 12/ 351، وانظر: الميزان 4/ 481. لكن يونُس بن عبدالأعلى قد صرّح بالسماع من الشافعيّ، فانتفتْ تهمة تدليسه. انظر: سنن ابن ماجه ح 4039، تهذيب التهذيب 11/ 441.

من صغار العاشرة، مات سنة أربعٍ وستّين، وله ستٌّ وتسعون سنةً، م س ق.

ترجمته في: التقريب ص 1098، وانظر: تهذيب الكمال 32/ 513، الكاشف 2/ 528.

2 -عبدالله بن وهبٍ القرشيّ مولاهم، ثقةٌ حافظٌ عابدٌ، 9، ع. تقدّم.

3 -يونُس بن يزيد الأيليّ، ثقةٌ، إلا أن في روايته عن الزُّهريّ وهمًا قليلًا، وفي غير الزُّهريّ خطأٌ، 7، ع. تقدّم.

4 -مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامرٍ الأصبحيّ المدنيّ، أحد الأئمّة الأربعة، 7، ع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت