فهرس الكتاب
عائشة في قصّة رضاع سالِمٍ.
وورد من رواية زينب بنت أبي سلمة عن أزواج النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، كما أخرجه ابن ماجه، قال: (حدّثنا محمّد بن رمحٍ المصريّ، حدّثنا عبدالله لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيبٍ وعُقَيلٍ، عن ابن شِهابٍ، أخبرني أبو عُبَيدة بن عبدالله بن زمعة، عن أمّه زينب بنت أبي سلمة أنها أخبرته أن أزواج النبيّ - صلى الله عليه وسلم - كلهنّ خالفن عائشة، وأبين أن يدخلُ عليهنّ أحدٌ بمثل رَضاعة سالِمٍ مولى أبي حُذيفة، وقلن: وما يدرينا؟ لعلّ ذلك كانت رخصةً لسالِمٍ وحده) [1] [2] .
وهذا إسناد ضعيفٌ؛ من أجل ابن لَهِيعة، فهو صدوقٌ اختلط.
(1) سنن ابن ماجه، كتاب النكاح، بابٌ لا رضاع بعد فِصالٍ، 3/ 461 - 462، ح 1947.
(2) تراجم الرواة:
1 -محمّد بن رُمْح بن المهاجر (بن المحرّر بن سالِمٍ) التُّجِيبيّ مولاهم، (أبو عبدالله) المصريّ.
(حكى عن مالك بن أنسٍ) ، وروى عن الليث بن سعدٍ وعبدالله بن لَهِيعة (وغيرهما) ، وعنه مسلمٌ وابن ماجه وبَقِيّ بن مخلَدٍ ومحمّد بن زبّان.
ثقةٌ ثبتٌ، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين، م ق.
ترجمته في: التقريب ص 844، وانظر: تهذيب الكمال 25/ 203، الكاشف 2/ 242.
2 -عبدالله بن لَهِيعة بن عُقبة المصريّ القاضي، صدوقٌ، خلّط بعد احتراق كتبه، (ورواية القدماء عنه كالعبادلة أعدل من غيرها، ووُصِف بالتدليس - من المرتبة الخامسة -) ، 7، م (مقرونًا) د ت ق. تقدّم.
3 -يزيد بن أبي حبيبٍ (الأزديّ) ، ثقةٌ فقيهٌ، وكان يرسِل، 5، ع. تقدّم.
4 -عُقَيل بن خالد بن عَقِيلٍ الأيليّ، ثقةٌ ثبتٌ، 6، ع. تقدّم.