يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ )) [1] ، فأوّل ما نُسِخ من القرآن القبلة، وقال: (( وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ) ) [2] ، وقال: (( وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ ) ) [3] ، فنُسِخ من ذلك، قال تعالى: (( وإن [4] طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ) ) [5] [6] [7] .
وعزاه السيوطيّ [8] لابن المنذر.
وأخرج ابن وهبٍ [9] نحو اللفظ الأوّل عن زيد بن أسلم.
وقد تقدّم تخريج قوله: (أوّل ما نُسِخ من القرآن القبلة) ح 286.
درجة الأثر:
حسن.
وحسّنه الألبانيّ [10] .
(1) سورة الرعد، الآية 39.
(2) سورة البقرة، الآية 228.
(3) سورة الطلاق، الآية 4.
(4) كذا، ونصّ الآية: (( يا أيّها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهنّ ... ) ).
(5) سورة الأحزاب، الآية 49.
(6) سنن النَّسائيّ، كتاب الطلاق، ما استُثني من عِدّة المطلّقات، 6/ 187، ح 3499.
(7) تقدّمت الترجمة لرجال الإسناد.
(8) الدرّ المنثور 2/ 648.
(9) الجامع، كتاب التفسير، باب الناسخ، ... ، ح 152.
(10) صحيح سنن أبي داود 2/ 34. صحيح سنن النَّسائيّ 2/ 503 - 504.