فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 360

الاسم من أسماء الملائكة عليهم، فلا تسموا به أنتم، وإن تسمى به بعض من قبلكم من الناس [1] .

3 -عبد صالح: ويعارض ما ذكر سابقًا ما أخرجه ابن عبد الحكم [2] في فتوح مصر وابن المنذر [3] وابن أبي حاتم وابن الأنباري [4] في المصاحف، وابن أبي عاصم [5] في السنة، أن ابن الكواء سأل عليا رضي الله عنه عن ذي القرنين أنبيا كان أم ملكًا؟ قال: (لم يكن نبيا ولا ملكًا ولكن كان عبدًا صالحًا أحب الله تعالى فأحبه، ونصح الله تعالى فنصحه) [6] . وفي بعض الروايات عن أبي الطفيل عن علي رضي الله عنه أيضًا [7] .وعن عكرمة [8] عن

(1) المرجع السابق، 16/ 24.

(2) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، أبو القاسم (000 - 257 هـ = 000 - 871 م) : مؤرخ، من أهل العلم بالحديث. مصري المولد والوفاة. من كتبه (فتوح مصر والمغرب والاندلس - ط) وهو ابن (عبد الله) الفقيه صاحب سيرة (عمر بن عبد العزيز) . (الزركلي، الأعلام، 3/ 313) .

(3) هو محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، أبو بكر (242 - 319 هـ = 856 - 931 م) : فقيه مجتهد، من الحفاظ. كان شيخ الحرم بمكة. قال الذهبي: ابن المنذر صاحب الكتب التي لم يصنف مثلها. منها"المبسوط"في الفقه، و"الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف - خ"و"الاشراف على مذاهب أهل العلم - خ"الجزء الثالث منه، فقه، و"اختلاف العلماء - خ"الأول منه و"تفسير القرآن - خ"كبير، وغير ذلك، توفي بمكة. (الزركلي، الأعلام، 5/ 295) .

(4) هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، أبو بكر الأنباري (271 - 328 هـ = 884 - 940 م) : من أعلم أهل زمانه بالأدب واللغة، ومن أكثر الناس حفظا للشعر والأخبار، قيل: كان يحفظ ثلثمائة ألف شاهد في القرآن. ولد في الأنبار (على الفرات) وتوفي ببغداد. وكان يتردد إلى أولاد الخليفة الراضي بالله، يعلمهم. من كتبه (الزاهر - خ) في اللغة، و (شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات - ط) و (إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله عزوجل - ط) و (الهاآت - خ) و (عجائب علوم القرآن - خ) و (شرح الألفات - ط) رسالة نشرت في مجلة المجمع بدمشق، و (خلق الإنسان) و (الأمثال) و (الأضداد - ط) وأجل كتبه (غريب الحديث) قيل إنه 45000 ورقة.

وله (الأمالي) اطلعت على قطعة منها كتبت في المدرسة النظامية، وعليها خط الحافظ عبد العزيز ابن الأخضر، سنة 609 هـ. (الزركلي، الأعلام، 6/ 335 - 336) .

(5) هو أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك ابن مخلد الشيباني، أبو بكر بن أبي عاصم، ويقال له ابن النبيل (206 - 287 هـ = 822 - 900 م) : عالم بالحديث، زاهد رحالة، من أهل البصرة. ولي قضاء أصبهان سنة 269 - 282 هله نحو 300 مصنف، منها (المسند الكبير) نحو 50 ألف حديث، و (الآحاد والمثاني) نحو 20 ألف حديث، وكتاب (السنة) و (الديات - ط) و (الأوائل - خ) قيل: (ذهبت كتبه بالبصرة في فتنة الزنج فأعاد من حفظه خمسين ألف حديث! وقال الذهبي: وقع لنا جملة من كتبه.(الزركلي، الأعلام، 1/ 189) .

(6) الألوسي، مرجع سابق،2/ 30، والشوكاني، مرجع سابق، 3/ 309 - 310.

(7) ابن كثير، البداية والنهاية، مرجع سابق، 2/ 104.

(8) هو عكرمة أبو عبد الله مولى بن عباس أصله بربر ي ثقة ثبت عالم بالتفسير لم يثبت تكذيبه عن بن عمر ابن تثبت عنه بدعة من الثالثة مات سنة سبع ومائة وقيل بعد ذلك. (ابن حجر، التقريب، ص 570، ترجمة رقم 4707) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت