18.المُلك الفاسد والطغيان والتجبر سبب في زوال النعم والتخلف والبعد عن ركب التقدم.
19.الاختلاف التفرق نتيجة للمُلك الفاسد وأثر من آثاره.
1 -نوصي قادة الأمة وزعماءها أن يحذروا الارتماء بأنفسهم في مهاوي الخسران فيوقعوا المقتدين بهم في تلك المهاوي فإن كان إقدامهم ومغامرتهم بأنفسهم وأممهم على علم بعواقب ذلك كانوا أحرى بالمذمة والخزي في الدنيا ومضاعفة العذاب في الآخرة، إذ ما كان لهم أن يغروا بأقوام وكلوا أمورهم بقادتهم عن حسن ظن فيهم أن يخونوا أمانتهم فيهم.
2 -نوصي المسلم أن يكون إيجابيًا في الحياة، فيبادر على القيام بالأعمال النافعة الصالحة، ولا ينتظر أمرًا من أحد بذلك بعد أمر الله تعالى.
3 -نوصي بالتثبت في قبول الأخبار، والتبين في الأخذ بالأنباء، حتى نعرف الصدق فيها من الكذب.
4 -نوصي بتفعيل فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لما لها من دور في إصلاح المجتمعات والشعوب.
5 -نوصي بتدبر القرآن والعمل به كمنهج حياة يضبط حياة الأفراد والشعوب.
6 -نوصي باختيار الملك للبطانة الصالحة يشاورهم في الأمور يستمع إلى نصائحهم وإرشادهم.
7 -نوصي بضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية ومنهج الله واقعًا عمليًا وسلوكًا ومنهجيًا في حياة المسلمين لأن فيها سعادتهم وفوزهم وفلاحهم في الدنيا والآخرة.