8.دور المُلك الراشد في عمارة الأرض واستغلال خيراتها فيما هو صالح للرعية وما يساعد على تقدم الأمة وازدهارها، وسيادتها للأمم.
9.المُلك الراشد هو الإطار الوحيد الذي يستطيع أن يجمع شمل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ويقوي شوكتهم ويرهب عدوهم.
10.المُلك الراشد سبيل النجاة في الدنيا والآخرة.
11.المُلك الفاسد واتباعه سبب للهلاك في الدنيا والآخرة.
12.المؤمن من واجبه أن يرد النعم كلها إلى الله وأن يقابلها بالشكر حتى تدوم وأن يتواضع لها، ولا تقده إلى التكبر والغرور.
13.ضرورة تفقد الراعي لرعيته، والحاكم لأهل مملكته، ليتعرف على أحوالهم فينصف المظلوم ويغيث الملهوف، ويأخذ على أيدي المقصرين، ويعاقب المستهترين.
14.ضرورة قبول الحاكم عذر المعتذر إذا كان صحيحًا قائمًا على حجة دامغة وسلطان مبين كما فعل سليمان عليه السلام مع الهدهد.
15.مهما بلغ الإنسان من العلم والمرتبة فلن يصل إلى كل شيء، فإن عرف شيئًا غابت عنه أشياء!! وهذا مدعاة إلى التواضع وترك الغرور ومعرفة المرء قدر نفسه.
16.حساسية النفس المؤمنة من الشرك بالله، فإذا كان هدهد صغير يستغرب ويستهجن شرك ملكة سبأ وقومها، فنحن المسلمين أولى باستهجان كل أشكال الكفر والشرك من الهدهد.
17.اختيار الرسول الكف، ممن يتحلى بالشجاعة، ومعرفة أحوال المملكة الذاهب إليها، واتصافه بالحذر إذا كان في مهمة سرية.