خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ» ثُمَّ سَكَتَ (1) .
وقد تحقق جلّ ما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث من الخلافة الراشدة، والملك العضوض، والملك الجبري، وبقيت الخلافة المنشودة الموعود بها، وهي الخلافة على منهاج النبوة، التي لم تتحقق بعد، ولا بد أن تتحقق إن شاء الله، ولكن يجب أن نعمل لتحقيقها وإيجادها، وإنما توجد وفقا لسنن الله بعمل العاملين، وجهود المؤمنين.
وَثَمَّت أحاديث أخرى كثيرة، منها:
7 - «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُمْ ظَاهِرُونَ لِلنَّاسِ» (2) .
8 - «لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا تُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» (3) .
9 - «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يُقَاتِلَ آخِرُهُمُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ» (4) .
10 - «لَيُدْرِكَنَّ الْمَسِيحُ أَقْوَامًا إِنَّهُمْ لَمِثْلُكُمْ أَوْ خَيْرٌ - ثَلَاثًا - وَلَنْ يُخْزِيَ اللَّهُ أُمَّةً أَنَا أَوَّلُهَا وَالْمَسِيحُ آخِرُهَا» (5) .
11 - «بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالدِّيْنِ، وَالرِّفْعَةِ وَالنَّصْرِ، وَالتَّمْكِينِ فِي الْأَرْضِ» (6) .
12 - «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ وَيَفِيضَ، حَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِزَكَاةِ مَالِهِ، فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهَا مِنْهُ، وَحَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا» (7) .
13 - «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا اليَهُودَ، فَيَخْتَبِئُ الْيَهُوْدِيُّ وَرَاءَ الْحَجَرِ، فَيَقُولُ الحَجَرُ: يَا عَبْدَ اللهِ - أَوْ يَا مُسْلِمُ - هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ» (8) .
(1) رواه أحمد والبزار بأتم منه، والطبراني ببعضه في الأوسط من حديث حذيفة بن اليمان، قال في مجمع الزوائد: ورجاله ثقات. وذكره الألباني في الأحاديث الصحيحة.
(2) رواه أحمد والبخاري.
(3) رواه مسلم.
(4) رواه أبو داود.
(5) رواه ابن أبي شيبة.
(6) رواه أحمد وابن حبان في صحيحه والحاكم والبيهقي.
(7) رواه مسلم.
(8) رواه البخاري.