(20) - قرأ حمزة توفاه واستهواه بألف فيهما ممالة وقرأهما الباقون بتاء ساكنة موضع الألف.
(21) - قرأ أبو بكر تضرعا وخفية هنا، وفي الأعراف بكسر الخاء، وضمها الباقون فيهما، ولم يختلف في كسر خاء خيفة التي في آخر الأعراف.
(22) - قرأ الكوفيون لئن أنجانا بألف بين الجيم والنون وأمالها حمزة والكسائي، وقرأه الباقون بياء وتاء بينهما، ولم يختلف في يونس.
(23) - قرأ هشام والكوفيون قل اللّه ينجيكم بفتح النون وتشديد الجيم وسكنها الباقون وخففوا الجيم.
(24) - قرأ ابن عامر ينسينك بفتح النون وتشديد السين وسكنها الباقون وخففوا السين.
(25) - قرأ ابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي رأى حيث وقع بإمالة الراء والهمزة ما لم يلقه ألف وصل وفتح أبو عمرو الراء، وأمال الهمزة، وقرأهما ورش بين اللفظين، وفتحهما الباقون، فإذا لقي رأى ألف وصل نحو: رأي القمر ورأى المجرمون وشبهه. فأبو بكر وحمزة يميلان الراء ويفتحان الهمزة في الوصل، والباقون بفتحونهما فيه، فإذا وقفوا كلهم علي رأي الذي بعده ألف وصل وقفوا كما يصلون رأي الذي لا ألف وصل بعده.
(26) - قرأ نافع، وابن عامر أتحاجوني بتخفيف النون وشددها الباقون.
(27) - قرأ أبو عمرو وقد هدان بياء في الوصل خاصة وحذفها الباقون في الحالين، وقد ذكرت الإمالة في بابها.
(28) - قرأ الكوفيون نرفع درجات من نشاء [1] هنا وفي يوسف بالتنوين وحذفه الباقون فيهما.
(29) - قرأ حمزة والكسائي والليسع [2] هنا، وفي (ص) بلامين الأولى
(1) قال الشاطبي:
وفي درجات النّون مع يوسف ثوى
(2) قال الشاطبي:
واللّيسع الحرفان حرّك مثقّلا وسكّن شفاء