فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 1019

1ـ أن الأمن والرفاه للشعوب كافة، لا يتحقق إلا بتعاون عالمي ، وبرنامج دولي تسهم في إنجازه مختلف الدول والشعوب، والقوى المحبة للخير في العالم، بحيث تشارك في إيجاد صيغة لتحقيق سلام ، واقتصاد عالميين عادلين متوازنين.

2ـ أن إيجاد نظام عالمي متوازن أساسه العدل وتحقيق المصالح المشتركة بين شعوب العالم على نحو متكافئ، يستوجب احترام إرادة الشعوب، وحقها المشروع في الحرية والاستقلال والأمن، وتقرير مصيرها.

3ـ أن تعاون الناس في مجالات الخير لبناء مجتمع عالمي تحكمه القيم الصحيحة، وتتحقق فيه تنمية شاملة يستفيد منها الإنسان، مما حث عليه دين الإسلام، قال تعالى: ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ((المائدة: 2) .

4ـ أن بناء الأسرة السليمة وفق الروابط الشرعية في العلاقات بين الجنسين، يعد أساسًا لبناء مجتمعات إنسانية قوية وصحية ونظيفة، وهذا ينبغي أن يكون في مقدمة برامج التعاون الدولي.

5ـ محاربة الإباحية والشذوذ والمخدرات والشرور والموبقات ، ومعالجة آثارها السلبية على المجتمعات الإنسانية.

6ـ معالجة مشكلات الفقر والجهل والمرض والكوارث المختلفة، ومساعدة الشعوب المحتاجة والتعاون في مجالات التنمية التي تهم الإنسان.

المحور الخامس: المنظمات والأقليات الإسلامية والحوار الحضاري والثقافي

نظرًا لأهمية التنسيق لإنجاز برامج الحوار الحضاري والثقافي وتحقيق أهدافه الإسلامية، فإن المؤتمر يؤكد على أهمية التشاور والتعاون بين المنظمات الإسلامية الشعبية والرسمية، والتنسيق فيما بينها في مجال الحوار والتواصل مع المنظمات والمنتديات الدولية المهتمة بالحوار وبقضايا الإنسان، ويوصي بما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت