فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 1019

ويؤكد ما أعلنته مجالس الرابطة ومؤتمراتها، وكذلك ما أعلنته الحكومات والمنظمات الإسلامية من أن الإرهاب ظاهرة عالمية تستوجب جهودًا دولية لاحتوائها والتصدي لها بروح الجدية والمسؤولية والإنصاف من خلال عمل دولي متفق عليه في إطار الأمم المتحدة، يحدد تعريف الإرهاب تحديدًا سليمًا؛ ويعالج أسبابه ويكفل القضاء على هذه الظاهرة ويصون حياة الأبرياء، ويحفظ للدول سيادتها، وللشعوب استقرارها، وللعالم سلامته وأمنه.

< وإذ يؤكد المؤتمر أن الترويج للصدام بين الحضارات خطر على الأمن والسلم في العالم، وأنه يتنافى مع مواثيق هيئة الأمم المتحدة فإنه يوصي رابطة العالم الإسلامي والمنظمات الإسلامية الرسمية والشعبية بما يلي:

1ـ الرد على مروجي نظريات الصدام بين الحضارات من خلال وسائل الإعلام المختلفة ونشر الكتب في نقض تلك النظريات وبيان خطرها على الأمن والسلم في العالم وتوزيعها باللغات العالمية.

2ـ الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي في إحدى العواصم الغربية حول: ( أخطار نظريات الصدام بين الحضارات على الأمن والسلم في العالم ) وإشراك عدد من القيادات الدينية والثقافية والسياسية وأساتذة الجامعات الغربيين في المؤتمر، بالإضافة إلى إشراك ممثلين عن المنظمات الدولية الكبرى.

3ـ دعوة حكومات العالم إلى الاتفاق على تعريف موحد للإرهاب، وتطبيق برامج مكافحة هذه الظاهرة من خلاله، ضمانًا لعدم الخروج عن مقاصد هذه المكافحة.

المحور الرابع: آفاق الحوار الحضاري ومجالاته:

تدارس المؤتمر سبل التعاون بين الدول، ودعا إلى الاستفادة مما قرره الإسلام بشأن إقامة علاقات دولية ترتكز على العدل ونشر السلام ، وتوفير السعادة للإنسان ، وإذ يؤكد المؤتمر أهمية مواجهة الأخطار التي تهدد البشرية ، فإنه يؤكد على ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت