قال ابن حجر - رحمه الله: (كانت حريصة على رضاه بكل ممكن، ولم يصدر منها ما يغضبه قط كما وقع لغيرها) فتح الباري جـ7ص138.
قال ابن حجر - رحمه الله: (صدقته - - صلى الله عليه وسلم - - في أول وهلة، ومن ثباتها في الأمر ما يدل على قوة يقينها، ووفور عقلها، وصحة عزمها) فتح الباري جـ7ص134
قال ابن هشام: (آمنت به خديجة بنت خويلد، وصدقت بما جاء من الله، ووازرته على أمره، وكانت أول من آمن بالله ورسوله، وصدق بما جاء به، فخفف الله بذلك عن نبيه - - صلى الله عليه وسلم - -، لا يسمع شيئا مما يكرهه من رد عليه وتكذيب له، فيحزنه ذلك، إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها، تثبته وتخفف عنه، وتصدقه وتهون عليه أمر الناس، - رحمها الله - تعالى -) السيرة النبوية لابن هشام جـ2ص224.
إن العنوان العريض بعد هذه المقدمة التعريفية بالسيدة خديجة - رضي الله عنها -، أنها كانت الداعم الأول منذ اللحظة الأولى للوحي، ومن ثم هموم الدعوة الإسلامية التي كان يعاني بها من قومه - - صلى الله عليه وسلم - -، فحوارها كان فيه الدعم النفسي المعنوي والمادي، فهي لم تكتفي أن بشرته بكلماتها بل ذهبت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل وهي لم تواسيه في تخفيف أذى الناس فحسب، بل وضعت كل إمكانياتها المادية في خدمة الدعوة إلى الله - عز وجل -، ومن هنا لا نعجب إن كان - - صلى الله عليه وسلم - - كثير الحوار معها بعد رجوعه من معاناة أذى الناس له في سبيل الدعوة إلى الله - سبحانه وتعالى-، كما ورد (لايسمع شيئا مما يكره من رد عليه وتكذيب له، فيحزنه ذلك، إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها) و من هنا كان عنوان الحوار الأول مع السيدة الأولى هو:
1-الحوار الزوجي الداعم نفسيا و ماديا: