فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 1019

وملخص حديث أبي زرع: أن إحدى عشر امرأة تعاهدن على ألا يكتمن شيئا من أخبار أزواجهن ولما جاء دور الحادية عشر أم زرع مدحت زوجها أبا زرع مدحا فاق كل ما سبقه ولما طلقها أبو زرع وتزوجت آخر كريم عدت محاسنه وكرم أخلاقه ولم تنس الثناء على أبي زرع فقالت: لو جمع ذلك كله ما ملأ أصغر وعاء لأبي زرع. فقال النبي - - صلى الله عليه وسلم - - لعائشة: (يا عائشة كنت لك كأبي زرع لأم زرع) وفي رواية (ألا إنه طلقها وأنني لم أطلقك) (البخاري) وزاد (النسائي) قالت عائشة: (بل أنت خير من أبي زرع) .

وهذه أمُّنا سودة بنت زمعة فقد اشتهر عنها أنها كانت تضحك النبي - - صلى الله عليه وسلم - - في حديثها، قالت سودة بنت زمعة لرسول الله - - صلى الله عليه وسلم -: صليت خلفك البارحة فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقطر الدم. قال فضحك. وكانت تضحكه الأحيان بالشيء.

(الطبقات لابن سعد)

-الحوار الديني:

عائشة بنت أبي بكر:

سألت عائشة النبي عن قوله - تعالى:

(والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون)

فقالت: يا رسول الله أهو الرجل يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو مع ذلك يخاف الله - تعالى -.؟

قال: (لا... ولكنه الرجل يصوم ويتصدق ويصلي وهو مع ذلك يخاف الله - تعالى - أن لا يتقبل منه) . (رواه أحمد)

حفصة بنت عمر:

عن جابر بن عبد الله أنه قال: أخبرتني أم مبشر أنها سمعت النبي - - صلى الله عليه وسلم - - يقول عند حفصة: لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد من الذين بايعوا تحتها، قالت: بلى يا رسول الله! فانتهرها، فقالت حفصة (وإن منكم إلا واردها) ، فقال النبي - عليه السلام: قد قال الله - تعالى: (ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيًا) (رواه مسلم) .

جويرية بنت الحارث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت