وأحب أن أبين أنه ليس من الضروري أن نعتقد أن نتيجة الحوار لا بد أن تكون إقناعك الطرف الآخر بأن ما عندك حق، ومن ثم التغلب عليه، وأنَّ ما عنده باطل؛ فليس هذا بلازم.
ولربما أقنعتَهُ فهذا جميل، وإذا كنتَ ملتزمًا بكيفية التحاور، وآدابِهِ ومنهجيتِهِ، فأقل شيءٍ أن يعلمَ خصمُك أن لديك حجةً قويةً، وأنك محاورٌ جيدٌ، وأن يأخذَ عنك انطباعًا طيبًا. (6)
أسأل الله - تعالى - التوفيق والسداد، إنه خير موفق ومعين.
* عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء
(1) حتى لا تكون فتنة لعمر عبيد حسنة، ص70-71.
(2) سورة النحل.
(3) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، ص404.
(5) المجلة العربية.
(6) أدب الحوار لسلمان بن فهد العودة، ص8
(7) انظر: أدب الحوار، ص18
ـــــــــــــــ