التي يقوم عليها العمل وأصول التآخي بين المسلمين والأصول الضابطة في التعامل بين الحركات، ويعدد الدكتور عبد الله وكيل الشيخ أهم القواسم المشتركة التي يمكن أن يتحقق بها التقارب فيذكر منها الاتفاق على أصول الدين الكلية في مجالات الدين المتعددة؛ و الاتفاق على الأدلة المتفق عليها بين أهل الاستنباط والفقه والاتفاق على التحاكم إلى أدلة الشرع حين الخلاف واعتبارها هي الفيصل في حل النزاع، واعتبار لغة العرب هي الأصل في فهم نصوص الشرع، وعدم الخروج على مدلولاتها لفهم الأدلة، ومن ثمَّ الحذر من الوقوع في التأويلات التي لا تقرها لغة الشريعة، ومراعاة مصلحة الأمة والاجتهاد في تحقيقها والاعتزاز بدين الإسلام، والإيمان بأنَّه المنهج الصالح المصلح للحياة وقصر الاستمداد عليه، مع الاطلاع على ما عند الناس من تجارب في شؤون الحياة مما يفيد في تطبيق النصوص الشرعية وتوسيع دائرة الأخذ بها، ولا يخرج الدكتور همام سعيد في نظرته للقواسم عن ما تقدم حيث يقرر أن القواسم المشتركة بين الإسلاميين أكثر من نقاط الاختلاف ومن هذه القواسم التي يشترك فيها الجميع أن الله - تعالى -ربنا، وأن محمدا - - صلى الله عليه وسلم - - رسوله إلى العالمين، وأن الإسلام حق وأن الدعوة إلى الله واجبة، وأن صلاحية الإسلام للعالم أجمع وللزمان كله، وأن الحكم بما أنزل الله - تعالى -فريضة محكمة من فرائض الدين، وأن الإمامة الكبرى فريضة من فرائض الدين، وأن الجهاد ماض إلى يوم القيامة، وأن الكفر والشرك فتنة عظمى لا خلاص منها إلا بقوة المسلمين وجهاد أعدائهم، ولا يخرج أيضا الدكتور خالد الخالدي في تعداده للقواسم عما تقدم غير أنه يؤكد على قاسم مشترك وهو كون الحركات الإسلامية تواجه عدوا مشتركا من الأنظمة العلمانية والقومية الفاسدة تستهدفهم جميعا وأن سجونهم لا تفرق بين أتباع هذه الحركات على تعدد انتماءاتهم، وكذلك العدو الخارجي هو قاسم مشترك حيث الصليبيين