والتفسير الذي أشار إليه أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فسر به قوله تعالى: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون} [سورة الأنعام الآية 159] هو ما ذكره عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله عليه وسلم: يا عائشة:"إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا"هم أصحاب الأهواء، وأصحاب البدع، وأصحاب الضلالة من هذه الأمة ! يا عائشة إن لكل ذنب توبة ما خلا أصحاب الأهواء والبدع ليس لهم توبة ! وأنا بريء منهم وهم مني براء !!