إن من الوضوح والمكاشفة أن نتصارح في الخلافات التي توجد بيننا، لكنّ هذه المصارحة تكون سبيلًا إلى تجاوزها وإلى القضاء على الجوانب السلبية فيها.
-الفهم الصحيح وتجاوز مشكلات الاتصال؛ فإن كثيرًا من الخلافات ربما تكون بسبب إشاعة مغرضة، أو بسبب قول لم يتثبت منه صاحبه، أو بسبب انطباع سيئ لم يكن مبنيًا على علم صحيح إلى غير ذلك من الأشياء التي توغر صدور المؤمنين بعضهم على بعض، دون أن تكون مبنية على فهم صحيح للآخر، وقد تفهم هذا الإنسان من خلال كتاب أو موقف معين؛ بينما الحقيقة قد تكون أوسع وأبعد من ذلك.
إن المختلفين أحوج ما يكونون إلى أن يفهم بعضهم بعضًا بشكل صحيح، بعيدًا عن ردود الأفعال والظنون والتصورات التي لا رصيد لها من الأدلة والحجج والواقع.
-وأخيرًا الاستفادة من علم الإدارة الحديث ودراساته المتخصصة؛ فثمت كتب كثيرة في إدارة الخلاف بين الأفراد والجماعات والشركات وغيرها وهل يمكن الاستفادة منها، وبالمناسبة فثمت كتاب جميل ومفيد وجامع اسمه: فقه الاختلاف قواعد التعامل مع المخالفين بالإنصاف إعداد محمود محمد الخازندار؛ وهذا الكتاب جمع عددًا طيبًا من الأخلاق والآداب التي ينبغي مراعاتها بين لمختلفين
المصدر: موقع الإسلام اليوم
ـــــــــــــــ