إن هذا الجدل على مرأى ومسمع من أعدائنا وخصومنا في القريب والبعيد، ولعلهم يقولون لنا: اتفقوا أولًا على الدين الذي تقدمونه لنا، والتصور والفكر الذي تطرحونه، ثم تعالوا لدعوتنا، ولقد كُتب لي يومًا من الأيام أن نشرت مقالًا بعنوان: (بيني وبين ابن جبرين) ، وكان يتعلق بقضايا مما يثور ويدور فيها الخلاف بين بعض أهل السنة وبعض أهل الدعوة، وكنت أظن أن صدى هذا المقال لا يتجاوز حدود رفاقنا وأصحابنا ومن حولنا؛ فإذا بي استقبل ردود فعل من أمريكيين وأمريكيات من غير المسلمين ولا العرب، وإذا بهم يقرءون السطور وما وراء السطور، ويعلقون تعليقات تدل على دقة متابعتهم، وشدة اهتمامهم، ومعرفتهم بكثير من القضايا، ربما أكثر مما يعرفها بعض المتخصصين فيها.
المصدر: موقع الإسلام اليوم
ـــــــــــــــ