وختامًا نعلنها صرخة في آذان رؤوس الاختلاف التي ابتليت الأمة بهم أن: استمعوا إلى قول الله - تبارك و تعالى - يبين الحكم السبيل القويم: (( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) ).
ودعكم من الذين لا يطيقون سماع صوت مخالف لهم في الرأي أو مشارك لهم في العمل الإسلامي... هؤلاء الذين لا يعرفون النقد إلا تجريحًا ولا يفهمون الرأي المخالف لهم إلا تفريقًا وخروجًا على الجماعة، واعلموا أن لا جماعة إلا بالاتباع ولا فرقة إلا بالابتداع، ولابد أن ينبلج فجر اليوم الذي يكتشف فيه المنصف تعفن أهل البدع تحت الأقنعة والأغطية التي يخفون أنفسهم خلفها... (( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ) ).
[1] - سيد قطب: مقومات التصور الإسلامي، (ص 1، ص 28 29)
[2] - مجموع فتاوى شيخ الإسلام (16/514) .
[3] - المصدر السابق 20/164
[4] - المصدر السابق 3/259
[5] - المصدر السابق 3/245، 246، 251، 271
[6] - المصدر السابق 3/138
[7] - متفق عليه
[8] - مجموع فتاوى شيخ الإسلام 28/227
[9] - المصدر السابق 3/229.
[10] - المصدر السابق 3/169.
[11] - المصدر السابق 3/179.
[12] - وهذه قاصمة أخرى فإن أهل البدع لا يزنون الناس بميزان واحد فشأنهم مع أتباعهم يختلف عما هو مع مخالفيهم، وهذا تطفيف في الكيل لا يرضاه الله ولا رسوله... (ويل للمطففين، الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون) .
[13] - فما بالك إن كان موافقًا للسنة ومنهج السلف ولكنه يتعارض مع هوى في نفس الخصم، هل يحكم عليه بأنه ذو أفكار مريضة؟!.
[14] - مجموع فتاوى شيخ الإسلام (7/684 685) .
[15] - المصدر السابق 6/504
ـــــــــــــــ