فهرس الكتاب

الصفحة 796 من 1019

والسعادة في معاملة الخلق تكون نابعة عن النية الصحيحة في معاملتهم , فكل تعامل وشعور نحوهم إذا بنية خالصة لله تعالى , وعلى يقين من أمر الله تعالى فإنه يجد السعادة في معاملتهم .

القاعدة الثانية: حال الإنسان مع غيره إذا لاقاه .

يقول عبد الرحمن بن مهدي: كان يقال ( إذا التقى الرجل الرجل فوقه في العلم فهو يوم غنيمته , وإذا التقى من هو مثله دارسه وتعلم منه , وإذا التقى من دونه تواضع له وعلمه , ولا يكون إماما في العلم من حدث بكل ما سمع , ولا يكون إماما من حدث عن كل أحد , ولا من يحدث بالشاذ والحفظ للإتقان )

القاعدة الثالثة: معاملة من أخطأ في طلبه للحق .

يقول الله تبارك وتعالى (( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ) )

القاعدة الرابعة:ذكر الناس داء وذكر الله دواء .

قال الذهبي: ( إي والله , فالعجب منا ومن جهلنا كيف ندع الدواء ونقتحم الداء ؟؟)

وقد ثبت في الحديث قوله - صلى الله عليه وسلم - (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ) )

القاعدة الخامسة: إعطاء كل ذي حق حقه .

وهي قريبة من قاعدة العدل في وصف الآخرين , ولكن ههنا المراد منها الاقتصار على بيان ما يتميز به كل إنسان عن غيره فقد يبرع أحدهم في العلم والآخر في الجهاد والآخر في الدعوة وهكذا .

ـــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت