(( ولَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إسْرَائِيلَ الكِتَابَ والْحُكْمَ والنُّبُوَّةَ ورَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى العَالَمِينَ * وآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ العِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ * ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا ولا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَذِينَ لا يَعْلَمُونَ ) ) [الجاثية:16-18] .
ولن يفوتنا هنا أن نشير إلى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بيَّن لنا أن أصل دين الأنبياء واحد ، وإن كانت شرائعهم مختلفة ، كما أنَّ أولاد العلاّت أبوهم واحد ، وإن كانت أمهاتهم شتى ، فقال -صلى الله عليه وسلم-: (أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الأولى والآخرة « قالوا: كيف يا رسول الله ؟ قال: » الأنبياء إخوة من عَلاّت ، وأمهاتهم شتى ، ودينهم واحد ، وليس بيننا نبي) (2) .
الهوامش:
1-حجة الله البالغة لشاه ولي الله الدهلوي: 1/86-88.
2-أخرجه البخاري ومسلم.
ـــــــــــــــ