فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 1019

فَأُل?قِىَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46) ق.

َقالُو?اْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ال?عَالَمِينَ (47) .

رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (48) .

قَالَ ءَامَنتُم? لَهُ ? قَب?لَ أَن? ءَاذَنَ لَكُم? ? إِنَّهُ ? لَكَبِيرُكُمُ الَّذِى عَلَّمَكُمُ السِّح?رَ فَلَسَو?فَ تَع?لَمُونَ ? لَأُقَطِّعَنَّ أَي?دِيَكُم? وَأَر?جُلَكُم مِّن? خِلَافٍ? وَلَأُصَلِّبَنَّكُم? أَج?مَعِينَ (49) .

قَالُواْ لَا ضَي?رَ ? إِنَّا? إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ (50) .

إِنَّا نَط?مَعُ أَن يَغ?فِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا? أَن كُنَّا? أَوَّلَ ال?مُؤ?مِنِينَ (51) ? .

يمكن تقسيم هذه القطعة الحوارية إلى مشاهد:

1-بين الله سبحانه وتعالى ونبيه الكريم موسى .

2-بين النبي الكريم موسى وفرعون وملئه .

3-بين فرعون والسحرة.

4-بين موسى والسحرة ( موقف قصير )

5-بين فرعون السحرة المؤمنين .

أما الحوار بين الله تعالى وموسى عليه السلام فبين رب خالق وعبد صالح رُبّي على عين الله تعالى .. الحوار في هذا اللقاء أمر من الجليل إلى داعية أهّله الله أن يبلغ الرسالة إلى فرعون الطاغية المستكبر وملئه الضالعين في الغواية . فهو - النبي موسى الكليم - راضٍ بمهمته إلا أنه خائف من لقاء فرعون لأسباب ثلاثة: خائف أن يكذّبوه ، وأن لا يستطيع التبليغ لحصر في لسانه ، فيضيق صدره لذلك ، فهو يطلب الاستعانة بأخيه الفصيح هارون ، وأن يقتلوه بالقبطي الذي قتله موسى عَرَضًا ولم يُرِد ذلك . فيُطمئنه الله تعالى أنه معه يسمع ويرى ، ولن يستطيع فرعون أن يناله باذى . وزوده الله تعالى بالبراهين والأدلة . قسم منها العقل والمنطق لمن كان له قلب وألقى السمع وهو شهيد ، وقسم منها معجزات مادية وحسية لا يملك لها الكافر دفعًا سوى الجحود والاستكبار .

هذا الحوار تغيب فيه المحاجّة والجدال لأنه بين حبيبين يسعى فيه العبد أن يًرضي مولاه ، وفي الوقت نفسه يطلب العون لإنجاح الخطة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت