وأخيرًا، لا غضاضة إذن في إيراد بعض مسائل العبادات في كتب أصول الدين، حينما تقتضي مصلحة إظهار الحق ذلك، ولا يعني ذلك أنها مسائل ملحقة بمسائل الأصول من حيث الحكم على المخالف فيها تبديعًا أو تفسيقًا أو تكفيرًا، بل هي مسائل فقهية تزم بزمامه، ويحكم عليها بأحكامه.
هذا والله الهادي إلى سواء السبيل، وبالله التوفيق.
ـــــــــــــــ