شجرتين لا أُراهما إلا خبيثتين: هذا الثَّوم والبصل، وايمُ اللهِ، لقد كنتُ أَرى نبيَّ الله يجدُ ريحَهما من الرجل، فيأمُرُ به، فيُؤخذُ بيده فيُخرَجَ من المسجد حتى يؤتى البقيعَ، فمَن أكَلَهما لابدَّ فليُمِتْهما طبخًا. قال: فخَطَب الناسَ يوم الجمعة، وأُصيبَ يومَ الأربعاء.
ثم رواه أحمد [1] ، عن غُندَر، عن سعيد، عن قتادة، به.
وذَكَر أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه «جامع المسانيد» [2] : أنَّ هذا الحديث مخرَّج في «الصحيحين» ، وليس كما قال، إنما رواه مسلم [3] عن محمد بن المثنَّى، عن يحيى بن سعيد، عن هشام الدَّستوائي، عن قتادة، بطوله.
ورواه -أيضًا- [4] من حديث شعبة [5] ، عن سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة، مختصرًا.
وأخرجه النسائي [6] ، وابن ماجه [7] من حديث يحيى بن سعيد القطَّان، مختصرًا، بقصَّة الكَلاَلة، والبصل، والثَّوم.
(1) في «مسنده» (1/ 48 رقم 341) .
(2) (6/ 241 - 242 رقم 5690) .
(3) في «صحيحه» (1/ 396 رقم 567) في المساجد، باب نهي من أكل ثومًا أو بصلًا أو كراثًا أو نحوها.
(4) أي: الإمام مسلم، وهو عنده الموضع السابق (3/ 1236 رقم 1617) من طريق إسماعيل بن عُليَّة، عن شعبة، به.
(5) كذا ورد بالأصل. ولم يروه مسلم من رواية شعبة، عن سعيد بن أبي عَروبة، ولم يَذكرها المزِّي في «تحفة الأشراف» (8/ 109 رقم 10646) ، وإنما رواه من طريق شعبة، لكن عن قتادة.
(6) في «سننه» (2/ 373 - 374 رقم 707) في المساجد، باب من يُخرج من المسجد.
(7) في «سننه» (2/ 910 رقم 2726) في الفرائض، باب الكلالة.