فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 1379

(254) قال البخاري [1] : قال عمرُ لِنَشْوان [2] في رمضان: ويلك! وصبيانُنا صيام! وضَرَبه.

وهذا الأثر قد رواه الثوري في «جامعه» [3] ، عن عبد الله بن سنان [4] ، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عمرَ بن الخطاب: أنَّه أُتِيَ بشيخٍ شرب الخمرَ في رمضانَ، فقال: للمنخرين! للمنخرين! وولدانُنا صيامٌ! ثم ضَرَبه ثمانينَ، وسيَّره إلى الشام.

ورواه أبو عبيد [5] ، عن أبي إسماعيل المؤدِّب، عن الأجلح، عن ابن أبي الهذيل، عن عمر، به.

قوله: للمنخرين: معناه: الدعاءُ عليه، كقوله: بُعْدًا، وسُحْقًا، أي: أَبعَدَهُ اللهُ، وأَسحَقَهُ، وكذلك: كبَّهُ اللهُ للمنخرين.

(1) في «صحيحه» (4/ 200 - فتح) .

(2) الانتشاء: أول السُّكر ومقدِّماته. وقيل: هو السُّكر نفسه، ورجل نَشْوان بيِّن النَّشْوة. «النهاية» (5/ 60) .

(3) وعنه: أخرجه عبد الرزاق (7/ 382 رقم 13557) و (9/ 231 رقم 17043) .

وأخرجه -أيضًا- سعيد بن منصور، كما في «تغليق التعليق» (3/ 196) عن هشيم. وأبو القاسم البغوي في «الجعديات» (1/ 415 رقم 614) من طريق شعبة. كلاهما (هشيم، وشعبة) عن عبد الله بن أبي سِنَان، به.

وهذا إسناد صحيح.

(4) كذا ورد بالأصل. والصواب: «عبد الله بن أبي سِنَان» ، كما في مصادر التخريج.

(5) في «غريب الحديث» (4/ 286) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت