(268) قال الإمام أحمد [1] : ثنا حجَّاج، / (ق 107) ثنا ليث، ثنا بُكَير، عن عبد الملك بن سعيد الأنصاري، عن جابر بن عبد الله، عن عمرَ بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: هَشِشْتُ [2] يومًا، فقَبَّلتُ وأنا صائمٌ، فأتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: صَنَعتُ اليومَ أمرًا عظيمًا، قَبَّلتُ وأنا صائمٌ. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أَرأيتَ لو تَمضمَضتَ وأنت صائمٌ؟» ، قلت: لا بأسَ بذلك. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «فَفِيمَ؟» .
ورواه علي ابن المديني، عن أبي الوليد الطيالسي، عن الليث بن سعد، به.
ثم قال: لا أحفظه إلا من هذا الوجه، وهو حديث مصري، يرجع إلى أهل المدينة، وهو إسناد حسن.
وأخرجه أبو داود في الصيام من «سننه» [3] ، عن أحمد بن يونس، وعيسى بن حماد.
والنسائي [4] فيه، عن قتيبة.
ثلاثتهم عن الليث بن سعد، عن بُكَير -وهو: ابن عبد الله الأشجِّ المدني-، عن عبد الملك بن سعيد بن سُوَيد الأنصاري المديني، عن جابر، عن عمرَ، به.
(1) في «مسنده» (1/ 21 رقم 138) .
(2) هَشِشْت: بكسر الشين، أي: فَرِحتُ واشتهيتُ. «لسان العرب» (15/ 94 - مادة هشش) .
(3) (3/ 158 رقم 2385) باب القُبلة للصائم.
(4) في «سننه الكبرى» (3/ 293 رقم 3036 - ط مؤسسة الرسالة) .