(888) قال الحافظ أبو بكر ابن أبي الدُّنيا رحمه الله [1] : أنا إسحاق بن إسماعيل، أنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن بُرقان، عن ثابت بن الحجَّاج قال: قال عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه: حاسِبوا أنفسَكم قبل أن تحاسَبوا، وزِنُوا أنفسَكم قبل أن تُوزَنوا، فإنَّه أخفَّ عليكم في الحساب غدًا أن تحاسِبوا أنفسَكم اليومَ، وتَزيَّنوا للعرض الأكبر / (ق 347) الأكبر [2] ، يومئذٍ تعرضون لا تخفى منكم خافية.
أثر مشهور، وفيه انقطاع، وثابت بن الحجَّاج هذا جَزَري، تابعي صغير، لم يُدرك عمرَ، ولم يرو عنه سوى جعفر بن بُرقان [3] ، وله عند أبي داود في «السُّنن» حديثان [4] .
حديث آخر
(889) قال الإمام أحمد [5] : ثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان، حدثنا شُريح بن عبيد قال: قال عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه: خَرَجتُ أتعرَّضُ
(1) في «محاسبة النفس» (ص 29 - 30 رقم 2) .
وأخرجه -أيضًا- أحمد في «الزهد» (ص 177 رقم 631) وأبو نعيم في «الحلية» (1/ 52) وابن الجوزي في «ذم الهوى» (ص 40) و «حفظ العمر» (ص 34) من طريق ابن عيينة، به.
(2) كذا ورد بالأصل. وكَتَب المؤلِّف فوقها: «كذا» .
(3) تقدم ترجمته (1/ 313 - 314) .
(4) انظر: «سنن أبي داود» (4/ 147، 453 رقم 3407، 4181) في البيوع، باب في المخابرة، وفي الترجل، باب الخَلوق للرجال.
(5) في «مسنده» (1/ 17 رقم 107) .