(745) قال الإمام أحمد [1] : ثنا عفَّان، ثنا جرير بن حازم قال: سَمِعتُ الحسنَ قال: حَضَر بابَ عمرَ بن الخطاب سهيلُ بن عمرو، والحارثُ بن أبي هشام [2] ، وأبو سفيان بن حرب، ونَفَرٌ من قريش من تلك الرءوس، وصهيبُ، وبلالُ، وتلك الموالي الذين شهدوا بدرًا، فخَرَج آذنُ عمرَ، فأذن لهم، وترك هؤلاء، فقال أبو سفيان: لم أر كاليوم قطُّ! يأذن لهؤلاء العبيد، ويتركنا على بابه لا يلتفت إلينا! فقال سهيل بن عمرو -وكان رجلًا عاقلًا-: أيُّها القوم، إنِّي والله لقد أرى الذي في وجوهكم، إن كنتم غضابًا فاغضبوا على أنفسكم، دُعِيَ القوم ودُعِيتُم، فأسرعوا وأبطأتم، فكيف بكم إذا دُعُوا يوم القيامة وتُرِكتُم؟!
/ (ق 282) أثر آخر
(746) قال الزُّبير بن بكَّار [3] : حدَّثني مصعب بن عثمان، حدثني
(1) في «الزهد» (ص 169 رقم 591) .
وأخرجه -أيضًا- ابن المبارك في «الجهاد» (ص 85 رقم 100) والحاكم (3/ 282) والطبراني في «الكبير» (6/ 211 رقم 6038) وابن الجوزي في «المنتظم» (4/ 260) من طريق جرير بن حازم، به.
وهذا منقطع بين الحسن وعمر رضي الله عنه.
(2) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «ابن هشام» ، وهو الصواب.
(3) لم أقف عليه في مظانِّه من مصنَّفاته المطبوعة، ومن طريقه: أخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (11/ 502 - 503) .