1 -لم يضع الحافظ ابن كثير لكتابه مقدِّمة يبيِّن فيها منهجه، والسبب في ذلك واضح؛ لأن «مسند الفاروق» حلقة من حلقات كتابه «جامع المسانيد والسُّنن» ، ولَبِنَة من لَبِنَاته، كما هو واضح من كلامه على هذا الكتاب عند ترجمته لعمر رضي الله عنه، كما سبق نقله قريبًا.
2 -اتَّبع المؤلِّف في ترتيبه لأبواب الكتاب طريقة أصحاب الجوامع مع تقديم وتأخير في بعض الأبواب.
3 -جمع المؤلِّف في كتابه هذا بين الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة، ولم يقتصر على واحد منهما.
4 -اعتمد المؤلِّف في كتابه هذا على جمع مرويات عمر رضي الله عنه من نفس المصادر التي بنى عليها كتابه «جامع المسانيد والسُّنن» ، وهي:
1 - «مسند الإمام أحمد» .
2 - «صحيح البخاري» .
3 - «صحيح مسلم» .
4 - «سنن أبي داود» .
5 - «سنن الترمذي» .
6 - «سنن النسائي» .
7 - «سنن ابن ماجه» .
8 - «مسند أبي يعلى الموصلي» .
9 - «المعجم الكبير» للطبراني.
10 - «مسند البزار» .