(976) قال الحافظ أبو يعلى الموصلي [1] : ثنا عبيد الله -يعني القَوَاريري- ثنا عبد الله بن جعفر، أخبرني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه: لقد أُعطيَ عليُّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- ثلاثَ خِصَالَ، لأنْ تكونَ لي واحدةٌ منها أحبُّ إليَّ من أن أُعطَى حُمْرَ النَّعَم [2] . قيل: وما هنَّ يا أميرَ المؤمنين؟ قال: تزويجَهُ فاطمةَ بنتَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وسُكنَاهُ المسجدَ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم يَحِلُّ له فيها [3] ما يَحِلُّ له، والرَّايةَ يومَ خيبرَ.
إسناد قوي، لولا عبد الله بن جعفر بن نَجيح والد علي ابن المديني، فإنه ضعَّفه غير واحد من الأئمَّة، / (ق 399) منهم ابنه عليّ رحمه الله [4] .
(1) لم أجده في المطبوع من «مسنده» ، وهو من رواية ابن حمدان، وأورده الهيثمي في «المقصد العلي» (3/ 184 رقم 1329 - رواية ابن المقرئ) .
(2) حُمْر النَّعَم: هي الإبل الحُمْر، وهي أنفس أموال العرب، يضربون بها المَثَل في نفاسة الشيء، وأنه ليس هناك أعظمَ منه. قاله النووي في «شرح صحيح مسلم» (15/ 178) .
(3) كذا بالأصل. وفي المطبوع: «وسُكناه المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يَحِلُّ لي منه ما يَحِلُّ له» .
وفي «مجمع الزوائد» (9/ 121) : «لا يَحِلُّ فيه ما يَحِلُّ له.
(4) انظر: «الجرح والتعديل» (5/ 22 رقم 102) و «تهذيب الكمال» (14/ 379) .