(169) قال عبد الرزاق [1] : ثنا عبد الله بن عمر، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس قال: كنتُ عند عمرَ، فجاءته امرأةٌ من الأنصارِ، فقالت: اُكْسُني يا أميرَ المؤمنين. قال: فما هذا أوانُ كُسْوَتِكِ؟ قالت: واللهِ ما عليَّ ثوبٌ يُواريني. فدخل خزانتَهُ، فأَخرَجَ درعًا قد خيط وجيّب [2] ، فقال: البَسي هذا، وارقعي خَلِقَكِ، وخِيطيه، فالبَسيه على بُرْمتِكِ [3] وعملِكِ، إنَّه لا جديدَ لمن لا خَلِقَ له.
حديث آخر
(170) قال الحافظ أبو يعلى الموصلي [4] : ثنا أبو كُرَيب، / (ق 69) ثنا وكيع، ثنا إسحاق بن عثمان الكِلابي، ثنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية الأنصاري، حدَّثتني جدَّتي أمُّ عطية قالت: لما قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينة جَمَعَ نساءَ الأنصارِ، ثم بعث إلينا عمرُ، فقام، فسلَّم، فرَدَدْنا عليه السلامَ، فقال:
(1) لم أقف عليه في «المصنَّف» ، ومن طريقه: أخرجه ابن أبي الدُّنيا في «إصلاح المال» (ص 217 رقم 155) .
وأخرجه -أيضًا- البيهقي في «شعب الإيمان» (11/ 165 رقم 5775) من طريق عبد الله بن عمر (وهو العُمَري) ، به.
وإسناده ضعيف؛ لضعف العُمَري.
(2) أي: جعل له جيبًا. «المصباح المنير» (ص 103 - مادة جيب) .
(3) البُرمَة: القِدر مطلقًا، وجمعها بِرَام،، وهي في الأصل المتَّخذة من الحَجَر المعروف بالحجاز واليمن. انظر: «النهاية» (1/ 121) .
(4) في «مسنده» (1/ 196 رقم 226) .