(800) قال أبو عبيد [2] : حدِّثت عن ابن المبارك [3] ، عن يونس، عن الزهري، عن عمرَ أنَّه قال: شَوَى أخوك حتى إذا أنضج رَمَّد.
قال أبو عبيد: هذا مَثَل يُضرَبُ للرَّجل يصطنع المعروف، ثم يُفسِدُهُ عليه بالامتنان، أو يقطعه ولا يُتمَّه.
أثر آخر
(801) قال البخاري [4] في تفسير قوله تعالى: أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ
(1) البقرة: 264
(2) في «غريب الحديث» (4/ 258) .
(3) وهو في كتاب «الزهد» له (ص 272 رقم 786) إلا أنه قال: «عن نافع بن يزيد، عن يونس» !
(4) في «صحيحه» (8/ 201 رقم 4538 - فتح) في التفسير، باب قوله: {أيود أحدكم أن تكون له جنة} .