لقد وقفت أثناء عملي في هذا الكتاب على عدَّة ملحوظات، ألخصها فيما يلي:
أولًا: هناك آثار عزاها المؤلِّف إلى مصادر غيرها أولى منها، فمن ذلك: عزوه بعض الآثار لـ «مناقب ابن الجوزي» ، أو لـ «مسند عمر» للإسماعيلي، في حين أنها في مصادر أعلى، كـ «صحيح مسلم» ، أو «موطأ مالك» .
وهذه بعض الأمثلة:
المثال الأول: في (2/ 146) عزا أثرًا لعمر في استشارته الصحابة في إملاص المرأة إلى «غريب الحديث» لأبي عبيد، وهو عند البخاري في «صحيحه» .
المثال الثاني: في (2/ 540) عزا قول عمر رضي الله عنه: «وَجَدنا خير عيشنا في الصبر» لـ «جزء ابن العلاَّف» ، وهو عند ابن المبارك في «الزهد والرقائق» ، وأحمد في «الزهد» ، وأبي نعيم في «الحلية» ، بل وعلَّقه البخاري في «صحيحه» جازمًا به.
المثال الثالث: في (2/ 584) عزا قول عمر: «كان أبو بكر أحبَّنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم» لـ «سنن الترمذي» ، وهو في «صحيح البخاري» .
ثانيًا: صحَّح المؤلِّف أحاديث وآثارًا، وبالنظر في كلام أئمة العلل تبين خلاف ما ذهب إليه.
وهذه بعض الأمثلة: