وهو القول القديم عن الشافعيّ [1] ، وحجَّته:
(129) ما رواه [2] عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سَلَمة: أنَّ عمرَ بن الخطاب صلَّى [3] ، فلم يَقرأْ [4] ، فقال لهم: كيف كان الركوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا. قال: فلا بأسَ إذًا.
(1) انظر: «روضة الطالبين» (1/ 350) .
(2) في «الأم» (7/ 237) .
وأخرجه -أيضًا- الإمام أحمد في «مسائله» (2/ 200 رقم 769 - رواية صالح) لكن قال: عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عمر العُمَري، عن محمد بن إبراهيم، به. فزاد في إسناده: العُمَري!
وقد توبع العُمَري على هذا الوجه، تابَعَه أخوه عبيد الله، وروايته عند ابن أبي شيبة (1/ 348 رقم 4006) .
(3) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «صلَّى بالناس المغرب» .
(4) زاد في المطبوع: «فلما انصرف قيل له: ما قرأت» .