(811) قال أبو بكر ابن مَردويه: ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، ثنا معاذ بن المثنَّى، ثنا مُسدَّد [2] ، ثنا عبد الله بن داود، عن موسى بن عُبيدة، عن طلحة بن عبيد الله بن كَريز قال: قال عمرُ بن الخطاب: إنَّ أَخوفَ ما أخافُ عليكم إعجابُ المرء برأيه، فمن قال: إنَّه عالِمٌ، فهو جاهلٌ، ومن قال: إنَّه في الجنَّة، فهو في النَّار.
طريق أخرى
(812) قال حنبل بن إسحاق [3] : ثنا أحمد بن حنبل، ثنا معتمر، عن أبيه، عن نعيم بن أبي هند قال: قال عمرُ بن الخطاب: من قال: أنا
(1) النساء: 49
(2) وهو في «مسنده» ، كما في «المطالب العالية» (3/ 298 رقم 3022) .
وأخرجه -أيضًا- ابن أبي شيبة (7/ 503 رقم 37561) في الفتن، باب ما ذُكر في فتنة الدجال، عن وكيع، عن موسى بن عُبيدة، عن طلحة بن عبيد الله بن كَريز قال: قال عمرُ: إنَّ أخوفَ ما أتخوَّفُ عليكم شُحٌّ مطاع، وهوًى متبع، وإعجابُ المرء برأيه، وهي أشدُّهنَّ.
قال البوصيري في «إتحاف الخيرة المهرة» (1/ 136) : هذا إسناد ضعيف؛ لضعف موسى بن عُبيدة.
قلت: وطلحة بن عبيد الله بن كَريز من الطبقة الوسطى من التابعين، فروايته عن عمرَ منقطعة.
(3) ومن طريقه: أخرجه اللالكائي في «شرح أصول الإعتقاد» (5/ 975 رقم 1777) .
وهو منقطع؛ نعيم بن أبي هند من الطبقة الرابعة، وأصحاب هذه الطبقة جُلُّ رواياتهم عن كبار التابعين.