طريق أخرى
(750) وقال أبو الجهم العلاء بن موسى [1] : ثنا سوَّار، ثنا مُجالِد، عن أبي الودَّاك، عن أبي سعيد، عن ابن عباسٍ قال: خَطَب عمرُ، فقال: إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم تغيُّرُ الزَّمانِ، وزَيغةُ عالِمٍ، وجدالُ منافقٍ بالقرآنِ، وأئمَّةٌ يُضلُّون الناسَ بغير علم.
/ (ق 284) حديث آخر
(751) قال الحافظ أبو يعلى الموصلي [2] : ثنا مصعب بن عبد الله، ثنا الدَّرَاوَردِي، عن محمد بن أبي حميد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمرَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «ألاَ أُخبِرُكُم بخِيَارِ أَئِمَّتِكم من شِرَارِهم؟ الذين تُحبونَهم ويُحبونَكم، وتَدعُون لهم ويَدعُون لكم، وشِرارُ أَئِمَّتِكم الذين تُبغضونهم ويُبغضونكم، وتَلعنونَهم ويَلعنونَكم» .
ورواه الترمذي في الفتن [3] ، عن بُندَار، عن أبي عامر العَقَدي، عن محمد بن أبي حميد.
وقال: غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي حميد، وهو يضعَّف من قبل حفظه [4] .
(1) في «جزئه» (ص 54 رقم 98) .
وإسناده ضعيف؛ لضعف مُجالِد، وهو: ابن سعيد الهَمْداني.
(2) في «مسنده» (1/ 148 رقم 161) .
(3) من «سننه» (5/ 458 رقم 2264) باب منه.
(4) وقد أخرج مسلم في «صحيحه» (3/ 1481 رقم 1855) في الإمارة، باب خيار الأئمَّة وشرارهم، من حديث عوف بن مالك -رضي الله عنه- مرفوعًا: «خيارُ أئمَّتِكم الذين تُحبونَهم ويُحبونَكم، ويُصلُّون عليكم وتُصلُّون عليهم، وشرارُ أئمَّتِكم الذين تُبغضونَهم ويُبغضونَكم، وتَلعنونَهم ويَلعنونَكم ...» . الحديث.