إنما ذَكَره أصحاب الأطراف [1] في مسند ثوبان.
وقد رواه الترمذي [2] ، عن عَبد بن حميد، عن عبيد الله بن موسى، عن جرير [3] ، به.
وأخرجه ابن ماجه [4] من وجه آخر، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن ثوبان، به.
ولفظهما: لمَّا نزل قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} الآية [5] .
وقال الترمذي: حسن، وسألت محمدًا: أسَمِعَ سالم من ثوبان؟ قال: لا [6] .
(1) انظر: «تحفة الأشراف» (2/ 130 رقم 2084) و «إتحاف المهرة» (3/ 55 رقم 2522) .
(2) في «سننه» (5/ 259 رقم 3094) في التفسير، باب: ومن سورة التوبة.
(3) كذا ورد بالأصل. والذي في «سنن الترمذي» ، و «تحفة الأشراف» (2/ 130 رقم 2084) والنسخة الخطية (ق 202/أ -نسخة المكتبة الوطنية بباريس) : «إسرائيل» .
(4) في «سننه» (1/ 596 رقم 1856) في النكاح، باب أفضل النساء، من طريق وكيع، عن عبد الله بن عمرو بن مُرَّة، عن سالم، به.
(5) التوبة: 34
(6) لم يستوف المؤلِّف الكلام على طرق هذا الحديث، وقد اختُلف في إسناده اختلافًا كثيرًا:
فقيل: عن سالم بن أبي الجَعْد، عن ثوبان، عن عمرَ!
وقيل: عن سالم، مرسلًا!
وقيل: عن عبد الله بن أبي الهُذيل، عن صاحب له، عن عمرَ!
وقيل: عن علي، عن عمرَ!
وقيل: عن ابن عباس، عن عمرَ!
أما الوجه الأول والثاني: فأخرجه الترمذي (5/ 259 رقم 3094) وأحمد (5/ 278 رقم 22392) والطبري في «تفسيره» (10/ 119) من طريق إسرائيل. والطبري في =