قاصٌّ [1] . فقال عمرُ: أَمَا إنَّ نبيَّكُم صلى الله عليه وسلم قد قال: «إنَّ اللهَ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخرين» .
ورواه مسلم [2] ، عن زُهَير بن حرب، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن الزهري، به.
وأخرجه ابن ماجه [3] ، عن أبي مروان محمد بن عثمان العثماني، عن إبراهيم بن سعد، به.
ورواه مسلم -أيضًا- [4] من حديث شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، به.
ورواه علي ابن المديني، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه.
وعن عبد الرزاق، عن معمر [5] .
كلاهما عن الزهري، به.
طريق أخرى
(876) ورواه أبو يعلى الموصلي [6] ، عن إبراهيم بن الحجَّاج السَّامي، ثنا حماد بن سَلَمة، عن / (ق 336) حميد، عن الحسن بن سَلْم [7] : أنَّ عمرَ بن الخطاب استَعمَلَ ابنَ عبدالحارث على مكةَ ... ، وذَكَر نحو ما تقدَّم.
(1) كذا ورد بالأصل. وكَتَب المؤلِّف بجوارها في حاشية الأصل: «قاض» ، وهو الموافق للمطبوع.
(2) في «صحيحه» (1/ 559 رقم 817) في الصلاة، باب فضل من يقوم بالقرآن ويُعلِّمه.
(3) في «سننه» (1/ 79 رقم 218) في المقدمة، باب فضل من تعلم القرآن وعلَّمه.
(4) في الموضع السابق.
(5) وهو في «جامعه» الملحق بـ «المصنَّف» (11/ 439 رقم 20944) .
(6) في «مسنده» (1/ 185 رقم 210) .
(7) ضبَّب عليه المؤلِّف لانقطاعه بين الحسن بن سَلْم وعمر.