جالسًا، وقال: «أفي شَكٍّ أنت يا ابنَ الخطابِ؟ أولئك قومٌ عُجِّلَت لهم طيباتُهُم في الحياةِ الدُّنيا» ، فقلت: استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ.
وكان أقسَمَ ألا يَدخلَ عليهنَّ شهرًا من شدَّة مَوْجِدتِهِ عليهنَّ، حتى عاتَبَه اللهُ عزَّ وجلَّ.
وهكذا رواه البخاري [1] ، ومسلم [2] ، والترمذي [3] ، والنسائي [4] من طرق متعددة، عن الزهري.
منها: ما رواه مسلم في الطلاق، / (ق 345) عن إسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر.
والترمذي، عن عَبد بن حميد.
ثلاثتهم عن عبد الرزاق، عن معمر، به.
وقد روي من غير وجه عن ابن عباس.
(885) وأخرجه البخاري [5] ومسلم -أيضًا- [6] من حديث يحيى بن
(1) في «صحيحه» (1/ 185 رقم 89) في العلم، باب التناوب في العلم، و (5/ 114 رقم 2468) في المظالم، باب الغرفة والعُلِّيَّة المُشرفة، و (9/ 278 رقم 5191 - فتح) في النكاح، باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها.
(2) في «صحيحه» (2/ 1111 رقم 1479) (34) في الطلاق، باب في الإيلاء واعتزال النساء.
(3) في «سننه» (4/ 552 رقم 2461) في صفة القيامة، باب منه، ولفظه: دَخَلتُ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو مُتكئٌ على رملِ حصيرٍ فرأيتُ أثَرَه في جنبه.
(4) في «سننه» (4/ 443 رقم 2131) في الصيام، باب كم الشهر.
(5) في «صحيحه» (8/ 657 رقم 4913) في التفسير، باب {تبتغي مرضات أزواجك} ، و (10/ 301 رقم 5843 - فتح) في اللباس، باب لُبس الحرير وافتراشه للرجال.
(6) في «صحيحه» (2/ 1108 - 1111 رقم 1479) (31) (32) (33) في الطلاق، باب في الإيلاء واعتزال النساء.