فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 1379

يَصِفُ الإسلامَ؟ فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ الإسلامَ بدأَ جَذَعًا [1] ، ثم ثَنِيًّا [2] ، ثم رَبَاعِيًّا [3] ، ثم سَدِيسًا [4] ، ثم بازِلًا» [5] .

فقال عمرُ: فما بعدَ البُزُولِ إلا النقصانُ.

هكذا رواه أبو يعلى / (ق 382) -رحمه الله- في مسند عمر، وهو غريب [6] ، والله أعلم.

حديث آخر

(949) قال الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي: أنا الحسن بن سفيان، ثنا كثير بن عبيد، ثنا محمد بن حِميَر، عن مسلمة بن عُلَي، عن عمرَ بن ذَرٍّ [7] ، عن أبي قِلاَبة، عن أبي مسلم الخَوْلاني، عن أبي عُبيدة بن الجرَّاح، عن عمرَ قال: أخذ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِلِحيَتِي وأنا أعرفُ الحزنَ في وجهِهِ، وقال: «إنَّا للهِ وإنا إليه راجعون، أتاني جبريلُ آنفًا، فقالها، فقلتُ: أجل، فلِمَ ذاك ياجبريلُ؟ قال: إنَّ أُمَّتَكَ مُفتَتَنَةٌ بعدَكَ بقليلٍ من دَهْرٍ غيرَ كثير! فقلتُ: فتنةُ كُفرٍ، أو فتنةُ ضلالةٍ؟ فقال: كُلٌّ

(1) الجَذَع: هو من الإبل ما دخل في السَّنَة الخامسة، وهو ما كان شابًا فَتِيًّا. «النهاية» (1/ 251) .

(2) الثَّنِيّ: ما دخل في السَّنَة السَّادسة. «النهاية» (1/ 226) .

(3) الرَّبَاعي: ما دخل في السَّنَة السَّابعة. «النهاية» (2/ 188) .

(4) السَّدِيس: ما دخل في السَّنَة الثَّامنة. «النهاية» (2/ 354) .

(5) البازل: ما دخل في السَّنَة التَّاسعة، وحينئذ يطلع نابُه وتكمل قوَّته. «النهاية» (1/ 125) .

(6) وقال الشيخ الألباني في «السلسلة الضعيفة» (5/ 85) : وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات، خلا شيخ المُزَني، فإنه مجهول لم يُسمَّ، وبه أعلَّه الهيثمي (7/ 279) .

(7) كذا ورد بالأصل. وكَتَب المؤلِّف بجوارها في حاشية الأصل: «لعله رُؤبة» ، وما ورد في الأصل هو الصواب الموافق لمصادر التخريج الآتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت