وهب قال: رأيتُ عمرَ بن الخطاب يَبولُ قائمًا، ففَرَّجَ حتى رَحِمتُهُ.
وهذا -أيضًا- صحيح.
أثر آخر
(25) قال عبد الرزاق [1] : عن ابن عيينة، عن مُطرِّف، عن سعيد بن عمر [2]
بن سعيد قال: قال عمرُ بن الخطاب: البولُ قائمًا أحصنُ للدُّبُر.
قال: وأَحسَبُهُ قال: والبولُ جالسًا أَرخى للدُّبُر.
رواهما أبو بكر ابن زياد النَّيسابوري [3] ، عن إسحاق بن منصور، عن عبد الرزاق.
وقد روي البول قائمًا عن علي [4] ،
(1) لم أجده في «المصنَّف» ، ومن طريق عبد الرزاق: أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (1/ 322 رقم 253) .
وأخرجه -أيضًا- البيهقي (1/ 102) من طريق إسحاق، عن سفيان، به.
(2) كذا ورد بالأصل. والصواب: «عمرو» ، كما في مصادر التخريج، وكُتُب الرجال. انظر: «تهذيب الكمال» (11/ 18 - 19) .
ثم هو منقطع بين سعيد بن عمرو وعمر؛ لأن سعيد هذا من صغار الطبقة الثالثة، وهي طبقة ما بعد الحسن وابن سيرين.
(3) لم أجده في كتاب «الزيادات» له.
(4) أخرجه مُسدَّد في «مسنده» ، كما في «المطالب العالية» (1/ 67 رقم 42) وعبد الرزاق (1/ 201 رقم 783) وابن أبي شيبة (1/ 115 رقم 1311) وأحمد في «العلل ومعرفة الرجال» (3/ 166 رقم 4739) وابن المنذر في «الأوسط» (1/ 334 رقم 276) والطحاوي (4/ 268) من طريق أبي ظَبيان حُصَين بن جُندب قال: رأيتُ عليًّا بال قائمًا.
وهذا إسناد حسن، كما قال البوصيري في «إتحاف الخيرة المهرة» (1/ 277) .