وهذا إسناد حسن [1] .
وقد تقدَّم في كتاب الفرائض [2] حديث في فضل سالم مولى أبي حذيفة وأبي عُبيدة بن الجرَّاح رضي الله عنهما وأرضاهما.
(1) أعلَّه الفَسَوي، فقال في «المعرفة والتاريخ» (2/ 438) بعد أن ساقه مقتصرًا على قصَّة خالد: هذا هو الباطل، وأبو العَجْفاء: مجهول، لا يُدرى من هُو؟
وله طريق أخرى: أخرجها ابن سعد (3/ 590) عن يزيد بن هارون وأبو نعيم في «الحلية» (1/ 228) من طريق مروان بن معاوية. كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن شَهر بن حَوشب، عن عمر بن الخطاب قال: لو أدركت معاذ بن جبل فاستَخلفتُهُ فسألني ربِّي عنه، لقلت: يا ربي، سمعتُ نبيَّك يقول: «إنَّ العلماءَ إذا اجتمعوا يومَ القيامةِ كان معاذُ بن جبل بين أيديهم قذفةَ حجرٍ» .
وإسناده ضعيف؛ لضعف شَهر، وانقطاعه بينه وبين عمر.
(2) (1/ 645 رقم 463) .