وعليٍّ [1] ، والنُّعمان بن بشير [2] ، وعمرو بن حُرَيث [3] .
هكذا علَّقه البخاري في «صحيحه» .
(172) فأما الأثر الذي رواه الإمام أحمد [4] حيث قال: ثنا وكيع،
(1) وَصَله سعيد بن منصور، كما في «تغليق التعليق» (2/ 358) وابن أبي شيبة (1/ 445 رقم 5144) في الصلاة، باب من كان يقول: وقتها زوال الشمس، من طريق إسماعيل بن سُمَيع، عن أبي رزينٍ قال: كنَّا نصلِّي مع عليِّ الجمعة، فأحيانًا نجدُ فَيئًا، وأحيانًا لا نجده. هذا لفظ ابن أبي شيبة.
ولفظ سعيد: كنَّا نجمِّع مع عليٍّ إذا زالتِ الشمسُ.
وإسناده صحيح على شرط مسلم، كما قال الشيخ الألباني في «الأجوبة النافعة» (ص 25) .
(2) وَصَله ابن أبي شيبة (1/ 446 رقم 5145) في الموضع السابق، عن عبيد الله بن موسى، عن الحسن بن صالح، عن سمَاك قال: كان النُّعمان بن بشير يصلِّي الجمعةَ بعد ما تزولُ الشمسُ.
وصحَّح إسناده -أيضًا- الحافظ في «الفتح» (2/ 387) والشيخ الألباني في «مختصر صحيح البخاري» (1/ 274) .
(3) وَصَله ابن أبي شيبة (1/ 446 رقم 5146) في الموضع السابق، عن محمد بن بِشر العَبدي، عن عبد الله بن الوليد، عن الوليد بن العَيزار قال: ما رأيتُ إمامًا كان أحسنَ صلاةً للجمعة من عمرو بن حُرَيث، كان يصلِّيها إذا زالتِ الشمسُ.
وصحَّح إسناده -أيضًا- الحافظ في «الفتح» (2/ 387) والشيخ الألباني في «مختصر صحيح البخاري» (1/ 274) .
(4) هكذا عزاه المؤلِّف إلى الإمام أحمد، وكذا عزاه إليه المجد في «المنتقى» (3/ 295 - مع النيل) ، فقال: «رواه الدارقطني، والإمام أحمد في رواية ابنه عبد الله» . لكن قال الشيخ عبد الرحمن البنَّا الساعاتي في «بلوغ الأماني» (6/ 41) : لم أجد هذا الحديث في «مسند الإمام أحمد» ، ولا رجلًا مسمًّى بهذا الاسم -أي: ابن سِيدان- في ترجمة من تراجم «المسند» ، ولا في «مجمع الزوائد» الذي التزم صاحبه الإتيان بما زاد على الكتب السِّتة في «مسند الإمام أحمد» ، وغيره، فلعله من رواية عبد الله، عن أبيه، في غير «المسند» من كُتُب أبيه الأخرى.
قلت: وقد بحثت عنه في «مسائل عبد الله» ، فلم أجده فيه.
وأخرجه -أيضًا- عبد الرزاق (3/ 175 رقم 5210) وأبو نعيم في «كتاب الصلاة» له، كما في «تغليق التعليق» (2/ 356) وابن أبي شيبة (1/ 444 رقم 5132) في الصلاة، باب من كان يقيل بعد الجمعة، وابن المنذر في «الأوسط» (2/ 354 رقم 995) والعقيلي (2/ 265) من طريق جعفر بن بُرقان، به.