طريق أخرى
(239) قال أحمد [1] : ثنا أبو اليَمَان، أنا شعيب، عن الزهري، ثنا سالم بن عبد الله: أنَّ عبد الله بن عمر قال: سَمِعتُ عمرَ يقول: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاءَ، فأقول: أَعطِهِ أفقرَ إليه منِّي، حتى أعطاني مرَّةً مالًا، فقلت: أَعطِهِ أفقرَ إليه منِّي. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «خُذْهُ فتَموَّلْهُ، وتَصدَّقْ بهِ، فما / (ق 95) جاءك من هذا المال وأنت غيرُ مُشرفٍ ولا سائلٍ، فخُذْهُ، ومَا لاَ، فلا تُتْبِعْهُ نفسَكَ» .
ورواه البخاري [2] ، عن الحكم بن نافع أبي اليَمَان.
والنسائي [3] ، عن عمرو بن منصور، عن أبي اليَمَان.
ورواه أحمد [4] ، والبخاري -أيضًا- [5] ، ومسلم [6] من حديث يونس، عن الزهري، عن سالم، به.
وقد رواه عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فجعله من مسند عبد الله [7] ، كما سيأتي [8] .
(1) في «مسنده» (1/ 21 رقم 136) .
(2) في «صحيحه» (13/ 150 رقم 7164 - فتح) في الأحكام، باب رَزْق الحاكم والعاملين عليها.
(3) في «سننه» (5/ 110 رقم 2607) في الزكاة، باب من آتاه الله عزَّ وجلَّ مالًا من غير مسألة.
(4) في «مسنده» (1/ 21 رقم 137) .
(5) في «صحيحه» (3/ 337 رقم 1473 - فتح) في الزكاة، باب من أعطاه الله شيئًا من غير مسألة ولا إشراف نفس.
(6) في «صحيحه» (2/ 723 رقم 1045) (110) في الزكاة، باب إباحة الأخذ لمن أُعطي من غير مسألة ولا إشراف.
(7) ومن هذا الوجه: أخرجه مسلم (2/ 723 رقم 1045) (111) في الموضع السابق.
(8) انظر: «جامع المسانيد والسُّنن» (28/ 218، 219 رقم 410، 411 - ط قلعجي) .