فقال عمرُ رضي الله عنه: صدقتَ، واللهِ لأَشكُرنَّ لك الأولى والآخرةَ.
هذا حديث حسن الإسناد جيِّده [1] ، وهو لائق أن يكون في مسند عليِّ، ولكن لمَّا صدَّقه عمر على ذلك صلح لأن يكون في كلٍّ من المسنَدَين، فأحببنا تقديمه سَلَفًا وتعجيلًا، ولله الحمد والمنَّة.
(1) في هذا نظر؛ لأنَّ أبا البَختَري، واسمه سعيد بن فيروز، لم يُدرك عليًّا. قاله شعبة، وأبوحاتم الرازي. انظر: «المراسيل» لابن أبي حاتم (ص 74 رقم 258، 259) .
ولقوله صلى الله عليه وسلم: «عمُّ الرَّجلِ صِنو أبيه» : شاهد من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عند مسلم (2/ 676 رقم 983) في الزكاة، باب في تقديم الزكاة ومنعها.