وقد رواه البخاري [1] ، ومسلم [2] ، والنسائي [3] من طرق عن زيد بن أسلم، عن أيبه، عن عمرَ، به.
وقال علي ابن المديني: روي من غير وجه عن عمرَ رضي الله عنه.
قلت: هي مفيدة للقطع عند كثير من الأئمَّة، وقد أوردتُ منها قطعةً كبيرةً ههنا.
طريق أخرى
(328) قال أحمد [4] : ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سُوَيد بن غَفَلة قال: رأيتُ عمرَ يُقبِّلُ الحَجَرَ، ويقول: إنِّي لأَعلَمُ أنك حَجَرٌ، لا تَضرُّ ولا تَنفعُ، ولكنِّي رأيتُ أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بِكَ حَفِيًّا.
وهكذا رواه أحمد -أيضًا- [5] ، عن وكيع، عن سفيان، وزاد: فقبَّله، والتَزَمه.
وأخرجه مسلم [6] ، عن محمد بن المثنىَّ، عن عبد الرحمن بن مهدي، به.
وعن أبي بكر بن أبي شيبة، وزُهَير بن حرب.
والنسائي [7] ، عن محمود بن غَيْلان.
كلُّهم عن وكيع، عن سفيان الثوري، به.
(1) (3/ 471 رقم 1605 - فتح) في الحج، باب الرَّمَل في الحج والعمرة.
(2) (2/ 925 رقم 1270) (248) في الموضع السابق.
(3) في «سننه الكبرى» (2/ 400 رقم 3919) .
(4) في «مسنده» (1/ 39 رقم 274) .
(5) (1/ 54 رقم 382) .
(6) (2/ 926 رقم 1271) في الموضع السابق.
(7) (5/ 250 رقم 2936) في المناسك، باب استلام الحجر الأسود.