ورواه مسلم [1] ، عن محمد بن أبي بكر المقدَّمي، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، به.
وقال الدارقطني [2] : اختُلف فيه على أيوب، وحماد بن زيد، وقد وَصَله مُسدَّد، والحَوَضي، عن حماد.
وخالَفَهم سليمان بن حرب، وأبو الرَّبيع وعارِم، فأرسَلُوه عن حماد بن زيد.
وقال ابن عُليَّة: عن أيوب: نُبِّئتُ أنَّ عمرَ ... ، ليس فيه نافع ولا ابن عمر.
(قال: وهو صحيح من حديث عابس بن ربيعة، وسُوَيد بن غَفَلة، وعبد الله بن سَرجس، عن عمرَ ...) [3] .
قلت: ورواه أحمد [4] ، عن أبي معاوية، عن عاصم الأَحول، عن عبد الله بن سَرجس، عن عمر، نحوه.
وعن غُندَر [5] ، عن شعبة، عن عاصم، به.
ورواه مسلم [6] ، والنسائي [7] من طرق عن حماد بن زيد، عن عاصم الأَحول، عن عبد الله بن سَرجس، عن عمرَ، به.
(1) في «صحيحه» (2/ 925 رقم 1270) (249) في الحج، باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف.
(2) في «العلل» (2/ 13 رقم 86) .
(3) هذا النص ليس في مطبوع «العلل» ، وقد قال الدارقطني بعد سياقه للاختلاف في إسناده: وقول حماد بن زيد أحبُّ إليَّ.
(4) في «مسنده» (1/ 34 - 35 رقم 229) .
(5) في «مسنده» (1/ 51 رقم 361) .
(6) في «صحيحه» (2/ 925 رقم 1270) (250) في الحج، باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف.
(7) في «سننه الكبرى» (2/ 400 رقم 3918) .