ذَكَره الحافظ الضياء في «المختارة» [1] ، وحكى عن ابن أبي حاتم أنَّه قال [2] : محمد بن سليمان بن معاذ القرشي، عن مالك بن أنس وعثمان بن طلحة القرشي، سَمِعَ منه أبي في أيام الأنصاري، وروى عنه عبَّاد بن الوليد الغُبَري، ولم يَذكر فيه جرحًا [3] .
(1) (1/ 303 - 304 رقم 194) .
(2) انظر: «الجرح والتعديل» (7/ 269 رقم 1469) .
(3) وقال العقيلي: منكر الحديث. وقال الدارقطني في تعليقه على «المجروحين» لابن حبان (ص 246) : وهذا حديث منكر -أيضًا- عن مالك، لم يُتابَع عليه.
وقال أبو نعيم عقب روايته: غريب من حديث مالك وربيعة، تفرَّد به محمد بن سليمان.
وقال ابن عبد البر في «التمهيد» (17/ 180) : لم يُتابِعه (يعني: محمد بن سليمان) أحدٌ على هذا الإسناد عن مالك، ومحمد بن سليمان هذا ضعيف.
تنبيه: هذا الحديث مما يعاب على الضياء إخراجه له في «المختارة» ، لما فيه من النكارة، وقد رواه ثقات أصحاب مالك عنه هكذا: «عن مالك، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد الخُدْري رضي الله عنهما» ، ولفظه: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» . =